دانشگاه عدالت stamp
صفحه اصلی
1438/2/27
تم عقد المائدة العلمية- التخصصية المستديرة الإقتصاد في ضوء آراء المرجع الرفيع المنزلة الشيعة أيت الله العظمي هاشمي الشاهرودي (دام ظله) في جامعة العدالة تم عقد المائدة العلمية- التخصصية المستديرة الإقتصاد في ضوء آراء المرجع الرفيع المنزلة الشيعة أيت الله العظمي هاشمي الشاهرودي (دام ظله) في جامعة العدالة
تم عقد المائدة العلمية الثالثة من سلسلة مائدات العلمية – تخصصية، مساء الأحد 14 صفر تحت عنوان الإقتصاد في ضوء آراء المرجع الرفيع المنزلة الشيعة أيت الله العظمي هاشمي الشاهرودي (دام ظله) في جامعة العدالة

 

 
في هذا الإجتماع الذي عقد مع حضور عدد كثير من الأساتذة و الطلاب، في البداية قال الدكتور محمدهادي حاجيان كمتحدث الأول للبرنامج: الإقتصاد من أهم القاضايا في المجتمع الإسلامي و أضاف: هدف المجتمع الإسلامي أن يكون له إقتصاد قوي و لكي يكون لنا إقتصاد قوي لابد أن نكون مقتدرين من جهة الثقافة و الإجتماع. 
من أهم تشويشات اليوم هو بحث الإقتصاد المقاوم الذي تم بلاغ سياساته العامة من قبل المرشد الأعلى. و أشار الدكتور حاجيان: الإقتصاد المقاوم هو الإقتصاد المقتدر بما يكفي و يقف علي قدميه، لذلك، إذا كنا نريد أن يكون لنا إقتصاد مقاوم جيد، يجب أن نوفر المضاجع اللازمة بالعمل الجاد والجهد الجماعي، لتبديل إقتصاد البلد إلي الإقتصاد المقاوم.
 
و أشار في إمتداد بياناتة: نحن نواجه اليوم العقوبات و التهديدات الأجنبية. الأجانب و الأعداء يحاولون دائما أن يضعفوا إقتصادنا. لذلك يجب علينا إستتباب الأمن الإقتصادي لأنه إذا كان الإقتصاد آمن، يشعر الناس بالأمن للإستثمار و المصادر الداخلية بدلا من الإستثمار خارج البلد سينفقون داخل البلد. للخروج من هذه المشكلة، ينبغي علي الجميع أن يعملوا بوظائفهم.
و أضاف في إمتداد بياناته: لحسن الحظ، بلدنا غني من حيث الموارد الطبيعية. نحن من ضمن إستخدام الموارد الطبيعية بشكل صحيح مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لابد أن نستعمل الموارد الإنسانية ألتي تسهل طريق التقدم في الفكر للإنسان.
في إمتداد هذا الإجتماع حجة الإسلام و المسلمين ثابت، في بداية كلمته ضمن التعازي بمناسبة أيام أربعين سيدالشهداء(ع)، بدأ بيانته بتلاوة آية من القرآن الكريم في مجال الإقتصاد و أضاف: الكثير منا نعتبر أصل الكثير من المشاكل السياسية والاجتماعية والإدارية والاقتصادية، هي المشاكل الإقتصادية، و لكن نظرة القرآن هي نظرة أخري ؛ لأن قال الله تعالي في القرآن الكريم: جميع المشاكل الإقتصادية ناجمة من عدم الإيمان، بعبارة أخرى، سبب الضعف الإقتصادي هو ضعف الإيمان و التقوى. التقوى والإيمان ليس فقط لهما نتائج في المجال الإجتماعي ولكن أيضا لهما نتائج في المجال الفردي. على الرغم من أن تأثيرهما إجتماعيا هو أكثر بكثير من المجالات الفردية. إذا تشكل المجتمع علي أساس الإيمان و التقوي، الأفكار أيضا تفتح لأن الطرق الإقتصادية مع الإيمان و التقوي، تترسخ في الأفكارالإنسان الصحية. 
 
في إمتداد هذا الإجتماع حجة الإسلام و المسلمين شفيعي نژاد كمتحدث ثالث للبرنامج، بدأ حديثه مع موضوع الإقتصاد المقاوم و قال: هناك وجهات نظر مختلفة حول الإقتصاد المقاوم. أحد من هذه الوجهات النظر هي أن الإقتصاد المقاوم هو أساس الإقتصاد الإسلامي و نظر آخر أن الإقتصاد المقاوم هو النسخة الإيرانية من الإقتصاد الإسلامي. لكننا نعتقد أن الإقتصاد المقاوم هو استراتيجية الذي لديه سلسلة من الحلول والتوصيات. المعضل الكبير في نظامنا الإقتصادي هي مشاكل النظام المصرفي.لأن البنوك هي مصدر مهم للدخل والثروة في النظام الإقتصادي و التوتر في نظامنا الإقتصادي بسبب الإضطرابات والمشاكل في النظام المصرفي و الله في القرآن الكريم قدم لنا حلول و هي أن الأهداف في الإقتصاد الإسلامي لابد أن لا تكون بشكل تراكم الثروة في أيدي بعض الناس و العقود و المعاملات في نظامنا الإقتصادي تكون بشكل أن يتم تدوير الثروة بين جميع فئات المجتمع. و أشار حجة الإسلام و المسلمين شفيعي في نهاية بياناته: النظام المصرفي هو وظيفته توزيع الثروة في المجتمع و طالما أن لا يكون أي إصلاح في النظام المصرفي، لا تتحقق مضاجع الإقتصاد المقاوم في المجتمع الإسلامي بشكل جيد.
 
في نهاية هذا الإجتماع، أجاب المتحدثون علي أسئلة الجمهور و أبدت النيابة العلمية الجامعة تقديرها للضيوف و خطباء البرنامج و أنتهت الجلسه مع الصلوات علي محمد و آل محمد.
تعداد بازدید: 20
التقييم
متوسط الإمتیازات:0 عدد الإمتیازات:0
عرض التعليقات (عدد التعليقات 0
إرسال التعليقات
اسم  
عنوان البريد الإلكتروني    
وصف  
تغییر کد امنیتی  
قانون الضمان  
 
wikipedia
جامعة عدالت © ۱۳۹۵. كافة الحقوق محفوظة
Powered by DorsaPortal